... لو طُلبَ منّي أن أكتب عن صديق أو حبيب، لفعلت وبأفضل طريقة ممكنة ~
~ ولو طُلبَ منّي أن أكتب عن أفضل شيء عندي، لفعلت وبأفضل طريقة ممكنة
أمّا الآن، وأنا مطالب بالكتابة عن الـ mst ، أجد صعوبة في ذلك ~
~ ألأنّها لا تعني شيئا لي ؟ أو كون ما تعنيه أبلغ وأرقى من أن يعبّر عنه بالكلمات...
والأكيد أنّ في لحظة مثل هذه، في يوم مثل هذا ~
~ يجب أن أعبّر...ليس لنفسي...وإنّما لها
,.’.,
دقائق قليلة ونكون قد ختمنا أربع سنين منذ أن كوّننا هذا الفريق ~
~ هذه السنين الطويلة القصيرة أكيد كان فيها الكثير ليروى
منذ أن كتبنا هذا الموضوع:
||تشكيل فريق ترجمة جديد: فريق ترجمة المانغا MST ||
واليوم، لما أرى ما فعله هذا الفريق في حياة الكثيرين من أعضائه ~
~ أجد نفسي محظوظا، سعيدا وفخورا جدّا بما صنعناه
,.’.,
~ يقال أنّ السّعادة أنواع، ونحن اكتشفنا نوع منها
وهو أنّنا ببساطة نريد أن نكون معا، رغم بعدنا واختلافنا ~
~ ورغم كلّ ما يفرّقنا، فحبّ العمل والتّفاني فيه هو ما قرّبنا
وجعل منّا "فريقا" ، فريقا كوّن روابطا، روابطا جعلت منّا أسرة متكاملة... ~
~ أربع سنين قد مرّت منذ كتابة ذاك الموضوع، أربع حدث فيها الكثير
أربع لا يمكن أن يُروى منها سوى القليل ~
~ أربع، أختصرها في أربع كلمات: تميّز، جدّ، مرح، جنون... أو من يدري
لربّما يكون من الأصحّ أن أضع " الجنون" في المرتبة الأولى . ~
,.’.,
~ أربع سنين قد مرّت، تغيّر فيها الكثير، التحق بنا العديد من الأعضاء المبدعين
وتركنا الكثير من الإخوة المتألّقين، فحبا وشوقا لأولاء من تركوا ~
~ بصمات لا تؤثر عليها لا أربع ولا أربعين سنة، نذكرهم على وجه الخصوص:
الأخ حسين صاحب فكرة كلّ ما نعيشه الآن ~
~ الأخ قاسم وخالد وعصام وسليمان وعماد والأخ محمّد ليدر
الأخ دالي ويوسف وعلاء والأخت "الحلم الأبدي"...
أربع حدث فيها الكثير، لينتهي بنا المطاف بإنشاء موقع ومنتديات خاصة بنا ~
~ ومن يدري بعد ماذا ينتظرنا... وكلّنا عزيمة وإصرار
ورباطة جأش على تحدّي الصعاب، وبلوغ القمم ~
,.’.,
~ كانت مجرّد فكرة، لا أحد علِمَ إن كانت ستلاقي موافقة، إقبالا أو حتى استمرارا
ولا أدري بأيّ عصى سحريّة صرنا الآن ما نحن عليه ~
~ قد يكون "الإيمان" بهذه الفكرة تجسّد لنا حينها وأنبأنا بما سيصير عليه الفريق
ختاما، لا يسعني سوى أن أبارك لنفسي ولنا جميعا هذه الذكرى الفريدة ~
~ متمنّيا دوام التألق والتميز لفريقنا، والطموح لبلوغ أقصى درجات العلى
لنعيش حقبة وراء حقبة ~
~ ساردين، تاركين خلفنا، قصة...لا إنّها
أسطورة الـ
MST
هي التي وعدت وقدّمت، هي التي ستعدكم وستقدّم ...
,.’., All Hail MST ,.’.,